انتقل إلى المحتوى الرئيسي
Arka Evrenالعربية
اللغة
الست

فيلم2025

الست

El Sett

عدد الحقائق: 6

اقرأ باللغة التركية

حقائق من وراء الكواليس

  1. يُعدّ الفيلم إنتاجاً مشتركاً يجمع بين كيانين متوافقين مع الدولة: شركة سينرجي التي تعمل بدعم من الحكومة المصرية، وشركة بيغ تايم المملوكة لرئيس الهيئة العامة للترفيه السعودي تركي آل الشيخ. ومن هذا المنطلق، فإن غياب السياق السياسي ليس أمراً عرضياً؛ إذ يختار الفيلم بدلاً من ذلك تصويراً مُنتقياً ومُطهّراً لحياة أم كلثوم، متجنباً التوترات السياسية وهياكل السلطة والتناقضات التاريخية التي كانت جزءاً لا يتجزأ من شخصيتها العامة وتأثيرها الثقافي.

  2. لا يشير الفيلم إلى الشائعات حول تعاطي أم كلثوم للمخدرات، بما في ذلك الادعاءات المتداولة منذ زمن طويل بأن منديلها الأيقوني كان يخفي الكوكايين. وقد بقيت هذه القصص مجرد شائعات غير مثبتة بدلاً من أن تكون حقائق راسخة؛ تاريخياً، يُفهم المنديل على أنه عنصر عملي ورمزي في أسلوب أدائها، كان تستخدمه خلال الحفلات الطويلة والمجهدة جسدياً. ويتجاهل الفيلم هذا الجانب تماماً، محافظاً على تصوير هادئ وتقليدي لشخصيتها المسرحية وحياتها الخاصة.

  3. يتجنب الفيلم الإشارة إلى الاستقبال الصوفي والحالة الشبيهة بالجنون التي كان ينالها موسيقى أم كلثوم لدى أكثر مستمعيها إخلاصاً، بمن فيهم الجمهور المضاد للثقافة السائدة والمتعاطفون تحت تأثير المخدرات، مما يقدم تصويراً مُطهّراً ليس فقط للفنانة نفسها، بل أيضاً لشدة تنوع قاعدة معجبيها وعمق ارتباطهم بها.

  4. ومن المفارقات، بينما انتُقد اختيار منى زكي لاعتباره يتعارض مع صورة أم كلثوم، كانت أم كلثوم نفسها شخصية مثيرة للجدل بعمق في عصرها، حيث تحدّت حدود الطبقة والأعراف الجندرية، وتمتعت بتأثير ثقافي وسياسي استثنائي في مجال يهيمن عليه الرجال. وقد تضخمت ردود الفعل العكسية بسبب ارتباط منى زكي بفيلم غريبان عن بعضهما، الذي جعل منها بالفعل شخصية قطّعت بها الآراء بين الجماهير المحافظة. تسلط هذه التوترة الضوء على تناقض أوسع: يتم لوم ممثلة معاصرة على تجاوزٍ مُتصور بينما تجسد فنانة شكّلت إرثها نفسه من خلال التحدي والاضطراب والجدل؛ جوانب تُكتم إلى حد كبير في التصوير الحذر الذي يتبعه الفيلم.

  5. بينما يلمح الفيلم بإيجاز إلى الأهمية الوطنية لأم كلثوم، فإنه يتجنب بشكل أساسي تورطها السياسي العميق مع جمال عبد الناصر ومشروع القومية العربية الأوسع الذي ساعدت في تجسيده. ونظراً للوضع السياسي الراهن حيث تظل أيديولوجيا الناصرية وإرثها حساسين، يعالج الفيلم هذا البعد بحذر وسطحياً. وتكون النتيجة تصويراً مسطّفاً ومُجرداً من السياسة، يقلل من أهمية تحالفها مع عبد الناصر والقومية العربية في تعبئة الفخر العام والوحدة والهوية الثقافية عبر المنطقة.

  6. يُقال إن ميزانية الفيلم تبلغ 8 ملايين دولار.

الممثلون وفريق العمل